الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
189
معجم المحاسن والمساوئ
ليس عمل أفضل عند اللّه تبارك وتعالى من سرور يدخله على مؤمن ، أو يطرد عنه جوعا ، أو يكشف عنه كربا ، أو يقضي عنه دينا ، أو يكسوه ثوبا » . 3 - أصل عاصم بن حميد الحنّاط ص 35 : وعنه عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السّلام يقول : « ثلاث خصال من أحبّ الأعمال إلى اللّه تعالى : إطعام مسلم من جوع ، أو فكّ عنه كربة ، أو قضى عنه دينه » . ورواه في « المؤمن » ص 65 . 2239 كظم الغيظ الكظم بمعنى الحبس ، فيقال كظم الشيء أو على الشيء : حبسه والغيظ بمعنى الغضب أو أشدّه ، فيوافق عنوان كفّ الغضب ، فراجع روايات كفّ الغضب أيضا تحت عنوانه . 1 - أصول الكافي ج 2 ص 111 : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن مثنّى الحنّاط ، عن أبي حمزة قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « ما من جرعة يتجرّعها العبد أحبّ إلى اللّه عزّ وجلّ من جرعة غيظ يتجرّعها عند تردّدها في قلبه ، إما بصبر وإمّا بحلم » . ورواه في « المحاسن » ص 292 عن البرقي عن الوشاء إلّا أنه قال في أوّله : « ما من قطرة أحبّ إلى اللّه من قطرة دمع في سواد الليل يقطرها العبد مخافة من اللّه لا يريد بها غيره » . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 524 . 2 - أصول الكافي ج 2 ص 110 : عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن حفص بيّاع السابريّ ،